الاثنين, 25 يونيو, 2007
لا شيء معي ، إلا ، المفاتيح العتيقة
وصور لهامات الأبطال ..وهم يصافحون السماء أرحل اليهم مطمئنة ..ومن بعيد نراقب معاً عشاق الحفر نراقب - معا- من يخافون الموت، وهم الموتى على عروشهم موتى يخشون من غرة الفجر والنجر يخافون الموت يركلة من وقعوا لهم الولاء الأبدي يخافون من السقوط الى الأعلى يتمسكون بطرف ثوب أسيادهم يتوسلونهم كي لا يسقطونهم الآن ... يتوسلونهم البقاء ويعدونهم بغض الطرف عن كل الجبناء عن صراخ الجماجم المنضدة في الشرق القديم عن صراخ المنازل والصغار والحريم عن دموع الجداول والبحار و الجبال عن صمت حمامات السلام ![]() عن زمجرة دجلة والفرات عن صراخ النيل والتلال والحجارة عن الموت في أرض السواد في أرض الأرز والزيتون والعباد عن أشباح تحتفل بحروب المفاوضات عن عبث من لايفقهون إلا لغة المقايضات عن موتى يخافون البراءة موتى يتباهون بمهانة اللاثبات وكذبة كبرى يحسبونها الحياة عن موتى امتطوا سفينة - كندرا- رايس وجان بولاد موتى يلتهمون وجبات الذل و التطبيع وجبات أللا سيادة والإبادة والتركيع وجبات لمن لا يصلهم استصراخ الأقصى ينذر بموت حضارتنا .. عن موتى لاقدرة لهم على حمل رؤوسهم الفارغة يضحون برؤوس كل العرب يراهنون على تمزيق هويتنا على قطع لسان العرب على مذبحة الشرق الأوسط الجديد يعيروننا بأموال الحروب وأموالهم كلها في خدمة الزمن اللعوب يراهنون علينا لنحيا في الشرق الجديد أذلاء ... وتجار ..وعبيد أما أنا ... فلازلت أغازل غرة الفجر وامامي قائد و فارس رعديد سيد يمتطي غرة الشمس لايهاب السلاح ولا التهديد والتنديد سيد الخلافة يلبي نداء أمة تتنرح ليبقيها أمة لامكان فيها لأعداء الحياة أمة تزهوا بقائدها تناصر سيد الوعد الجديد سيد النصر والعصر أمة تصدق الوعد ، كما سيد الوعد ![]() أمة لاترخص دم الشهداء و الأطفال و النبلاء لاتفرط بدم الجنود ولا بسلاح الحدود أمة تقسم بصوت الحق أن لا ترخص حبة من تراب الشرق والجنوب أمة لاتهاب العملاء ولا تؤجل الحروب أمة ستبقينا في شرقنا الأوسط الجديد أسياد أسيادكم ياأمة الباطل يا كذبةأسموهاالأمل الموعود والصناديد ووعدا يا أمة تحطمت على عتبة الحق سنبقى - نحن - أسياد أسيادكم .. وستبقون - انتم - الى الأبد كما أنتم - شعب الله المحتار ولستم شعب الله المختار بل .. أنتم الخدم وأنتم العبيد . بقلم الصديقة: غازية الغجري ( الملكة )
* أتمنى أن تنال أعجابكم طرحي الأول من خلال هذه البوابة.
أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية | |